قصة الإبن الغبي

  مصنف: قصص مضحكة - - 1723 5

في يوماً من ذات الأيام ذهب الأب إلى رحلة عمل طويلة وعندما رجع من سفره استقبله ابنه الصغير في المطار.

فسأله الأب وهما متجهان معاً إلى المنزل قائلاً : كيف حال الأمور في غيابي يا بني ؟ هل هناك شئ جديد ؟ وكيف حال والدتك واخواتك ؟
فقال له الإبن ببساطة : لا يا والدي لم يحدث أي شيء جديد في غيابك، ولكن حدث شيء بسيط وهو أن يد المكنسة قد انكسرت منذ أسبوع .
قال الأب مبتسماً : هيا أخبرني كيف انكسرت عصى المكنسة ؟
قال الإبن : أنت تعلم جيداً يا والدي أنه عندما تقع الناقة على شيء ما فإنها تكسره على الفور .

تعجب الأب من رد ابنه وقال : الناقة ؟ هل تقصد ناقتنا العزيزة ؟
قال الإبن : نعم يا والدي، فقد كانت تركض مذعورة فدهست يد المكنسة ووقعت على الأرض وهكذا انكسرت يد المكنسة .
قال الأب : وهل حدث مكروه للناقة ؟
قال الإبن : نعم يا والدي لقد ماتت البارحة .
صاح الأب بشدة : ماتت !! ولماذا كانت الناقة تجري مذعورة ؟
فأجاب الابن : لقد كانت تهرب من الحريق والنيران .
صرخ الأب : أي نيران تقصد ؟
قال الإبن : لقد اشتعلت النيران في منزلنا واحترق بالكامل، قفز الأب من الصدمة وهو يقول : لا حول و لا قوة إلا بالله ،هل احترق منزلنا ؟ كيف ذلك ومن قام بحرقه ؟
قال الابن : أخي أحمد رحمه الله .

هنا لم يتمالك الأب نفسه وصاح : هل مات أخوك ؟!
أجاب الإبن بكل برود : نعم يا أبي كان أحمد يشعل سيجارته فوقعت على السجادة واشتعلت النيران في المنزل ومات أخي أحمد بداخله .
قال الأب وقد فقد أعصابه : هل كان أخوك أحمد يدخن ؟
فأجاب الابن : نعم لقد أصبح يدخن بشراهة حتى ينسى همه وكربه .
قال الأب : أي هم وأي كرب ؟
قال الإبن : حزناً على والدتي يا أبي .
قال الاب : وماذا حدث لأمك ولماذا هو حزين عليها ؟
قال الإبن : لقد ماتت رحمها الله ! فوقع الأب مغشياً عليه هذه المرة

error: النسخ ليس ممكناً