قصة زرقاء اليمامة

مصنف: متفرقات - -
1424 1
قصة زرقاء اليمامة

يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك شخصية عربية تدعى زرقاء اليمامة، وهي شخصية عربية من اليمامة ، من قبيلة جديس النجدية. كانت زرقاء اليمامة ترى على مسيرة ثلاث أيام .

واليوم اليمامة  هي محافظة في المملكة واسمها جو ، وكانت في قديم الزمان تسكنها قبيلتان ، قبيلة من طسم ،وقبيلة من جديس .استبد ملك من ملوك طسم قبيلة جديس ، ولما استبد بها بلغ به الاستبداد ، حتى قال لا تأتي امرأة تزف إلى عروسها ، إلا تمر علي قبل الدخول على زوجها .

فدخلت عليه عروس تسمى حميرة بنت غفار من جديس ، فلما أتاها لم تذهب إلى بيت زوجها ، فجاءت إلى بيت قبيلتها وقالت لا أحد أذل من جديس ، أهكذا يفعل بالعروس ، فثار الناس ، فقالوا الناس ماذا نصنع ، فقال أخوها ندعو الملك ، ثم نقتله هو ومن معه وبالفعل دعوهم ثم قتلوهم ، وفر رجل من طسم ، يقال له رياح بن مرة .

وهو خارج أخذ جريدة من النخل بطينها ، حتى لا تيبس وأخذ كلبه معه عمدًا ، حتى أتى حسان بن تبع ، وطلبه أن يقتل قبيلة جديس ، ولكن قوم حسان أبوا وقالوا لا مصلحة لنا في حربهم والديار بعيدة .

فقال هذه جريدة قدمت بها من تلك الديار ولم تيبس ، ثم كسر رجل كلبته قبل الدخول على الملك ، وقال هذه كلبتي على عرجتها تبعتني ، لو كانت ديار بعيدة ما تبعتنى فاقتنعوا فجهز جيشًا ، ثم قدموا به على جديس .

أبصرت زرقاء الجيش على مسيرة ثلاثة أيام ، قرابة 3 كيلو في عصرنا الحالي ، فقالت لقومها أن حمير تريد أن تغزونا ، وكانت حمير تعرف  أنها قوية الإبصار ، فقاموا بوضع أغصان وأشجار على كل جندي منهم .

حتى إذا مشوا ظنوا أنه شجر ، ولكن القوم لم يصدقوها ، وقالت لهم هو أمرًا من إثنين إما الأشجار تتحرك ، أو الجنود يضعون الأغصان عليهم ،ولكن القوم لم يصدقوا مرة أخرى ، وبالليل  داهمتهم حمير فقتلتهم ، ومن هذا الموطن عرفت بأنها زرقاء اليمامة ، لأن عيناها كانا زرقاوين ، ويقولون أن الملك حسان شق بصرها ، ووجدوه قد أمتلك بالأثمد الأزرق   .

error: النسخ ليس ممكناً