قصة مدينة السعادة

  مصنف: متفرقات - -
التعليقات على قصة مدينة السعادة مغلقة 769 2
قصة مدينة السعادة

في يوم من الأيام، وبعد الاحتفال الممتع الذي أقامه مركز شباب مدينة السعادة لأعضائه الصغار الذين استكملوا دورات تعلم الكمبيوتر والإنترنت، وزعت إدارة النادي شهادات التقدير، وكرمت المتفوقين.. وفي جلسة هادئة اجتمع المكرمون مع مدربيهم ومدير المركز بناء على اقتراح من الأصدقاء الصغار الذين حرصوا على إفادة زملائهم وجيرانهم وسكان مدينة السعادة وغيرهم في نشر المعرفة وتبادل الخبرات والمعارف من خلال (شبكة الإنترنت)، تلك الوسيلة العصرية المهمة.. وعندما سألهم مدير المركز عن أنسب الطرق التي سيستخدمونها عند تواصلهم مع بعضهم ومع غيرهم.

قال صلاح: تعلمت تصميم المدونات، وسأصمم مدونة ( الأصدقاء السعداء) ، وسأسجل عليها ما أعرفه عن مدينتي ووطني، وما أقرأه من معارف وقصص ممتعة ليستفيد منها الناس.

وقالت سحر: وسأصمم أنا وأصدقائي( منتدى وطني السعيد): لنتواصل مع بعضنا، وننشر ما يهمنا وما يهم وطننا، ونستفيد من خبرات غيرنا.. بينما شكر طارق زميليه صلاح وسحر وأثنى على فكرتهما النبيلة، ولكنه اقترح على كل أصدقائه قيام كل واحد منهم بتصميم صفحة على موقع التواصل الإجتماعي(فيس بوك)، وبعدها يجتمعون كلهم في مجموعة أطلق عليها (جروب السعادة)..

لاقت فكرة طارق إعجاب كل زملائه ومدربيه ومدير المركز، الذين اقترح بعضهم وضع ” ميثاق شرف” يلتزمون به، ومما جاء في هذه الورقة التي كتبوها بعناية ووقعوا عليها:

أن نتحلى بأدب الحوار عندما يخاطب بعضنا بعضا، وعند مخاطبتنا للآخرين مهما كان الاختلاف في الآراء.

تجنب الموضوعات التي تدعو للإثارة وإلحاق الضرر بنا.

تقليل فترة الجلوس أمام الكمبيوتر وتحديد مواعيد للتواصل لنستطيع مذاكرة دروسنا والاطلاع في الكتب المفيدة.

الحرص على نشر ما يفيدنا ويفيد مجتمعنا ومن يتواصلون معنا.

أن نشير لمصادر معلوماتنا التي نحصل عليها، لنوثق معلوماتنا و لنسهل على الآخرين الرجوع إليها.

تجنب الحديث في الأمور الشخصية التي تخصنا وتخص أهلنا.

ألا نصادق إلا من نثق بهم من الغرباء.

وهنا صفق المدربون والمدير للأصدقاء الصغار الذين نالوا تقدير واحترام كل سكان مدينة السعادة.

error: النسخ ليس ممكناً